Orema Index du Forum
 FAQ    Rechercher    Membres    Groupes   S’enregistrer   Profil    Se connecter pour vérifier ses messages privés    Connexion 

رئيس حركة التوحبد و الاصلاح حول " ميادين التدافع حول القيم "

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    Orema Index du Forum -> Généralités -> Débats et Discussion
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
Amir-Rissala
Entrainé(e)
Entrainé(e)

Hors ligne

Inscrit le: 03 Juil 2008
Messages: 91
Etablissement: ENSA-Fès

MessagePosté le: Dim 21 Juin - 10:20 (2009)    Sujet du message: رئيس حركة التوحبد و الاصلاح حول " ميادين التدافع حول القيم " Répondre en citant

ميادين التدافع حول القيم


استكمالا لما بدأناه بخصوص المداخل الأربعة الأساسية، التي لاحظنا أن خصوم المرجعية الإسلامية وبعض الجهات المتغربة تركز عليها في سعيها لخرق وتكسير الإجماع المغربي حول الثوابت الدينية والوطنية، سنعمل في هذا المقال على التأكيد وبنفس المستوى، على ضرورة الوعي بميادين ومساحات التدافع والمدافعة، وعلى ضرورة المعرفة بعد ذلك بطبيعتها وأدوات الاشتغال فيها، من أجل كسب عملية التدافع وتحقيق أهدافها.

لذلك فإن التباري والتنافس والتدافع حول القيم يتركز بالأساس في أربعة ميادين أساسية، الميدان الأول؛ ويمثله الجمهور أو الرأي العام، والميدان الثاني وتجسده النخبة والطليعة، والثالث على مستوى مراكز السلطة ومحيط اتخاذ القرار، فيما يتركز الرابع على مستوى الهيئات والمنظمات والمنتديات والمحافل الدولية.

وبناء على ذلك، لابد من التنبيه على ضرورة الوعي بأن الاقتصار على ميدان واحد فقط من هذه الميادين، وتركيز الجهد على جبهة واحدة، مع إغفال بقية الواجهات الأخرى، سيؤثر سلبا على مسارات عملية التدافع ونتائجها، لأنه حتى في حالة تحقيق النتائج المرجوة، والأهداف المسطرة، على جبهة واحدة، فإن الجبهات الأخرى ستكون بمثابة ثغرات، يمكن أن تتلقى فيها الثوابت ضربات مفاجئة.

وعليه فإن المطلوب من كل المدافعين عن الإجماع المغربي، وعلى الثوابت الدينية والوطنية، أن يكونوا حاضرين ومتواجدين في كل هذه الميادين، وعلى جميع هذه المستويات:

أ) على مستوى الرأي العام والجمهور: وهو ميدان لم يعد المتنافسون يقوون فيه على منافسة شريفة، ومع ذلك فالمطلوب من ناحية أولى العمل على التوعية والتحسيس الدائم والمتواصل للمجتمع بخطورة الأهداف وحقيقة الغايات المبيتة التي تقف وراء كل هذا الهجوم وهذا الاستهداف الموجه ضد الأخلاق والقيم والثوابت والمبادئ. ومن ناحية ثانية العمل على إشراكه في النقاش والتفكير، وفي الفعل والتفاعل، وفي التعبير عن رأيه، ورفض كل محاولة لتهميشه أو تحييده أو عزله عن عملية التدافع، لأن وعي المجتمع وتحركه وتعبيره عن رأيه، يمكنه من القيام بواجبه في حماية الثوابت والقيم المركزية الضامنة لوحدته واستقراره، وذلك من خلال ممارسة الرقابة النقدية الواعية على فكر النخبة وعلى سلوكها وأدائها الاجتماعي، ودفعها نحو القيام بواجبها كذلك في حماية الثوابت والقيم.

ب) على مستوى النخبة: لا بد من العمل على ثلاث واجهات، الأولى تهم تكوين تحالفات مع المتضررين من الفساد على اختلاف توجهاتهم وقناعاتهم الفكرية، والعمل على توسيع جبهة مقاومة الفساد، من خلال إشراك الجميع في إدارة المعركة وعدم التفرد بها، وذلك من أجل تعاون الجميع على مواجهته وفضحه والتقليل منه، والتضييق على المفسدين، والحد من نفوذهم. والثانية تقوم على العمل من أجل الوصول إلى أصحاب المبادئ، والتواصل معهم، للبحث عن المشترك الإنساني والاجتماعي والحقوقي والثقافي، ومن أجل توضيح وجهات النظر، وتسليط الضوء على المناطق الغامضة، ورفع اللبس في حال وجوده. أما الثالثة فهي العمل على إدارة عملية المدافعة بمنطق استيعابي تواصلي إقناعي وبأسلوب عقلاني، عوض المنطق الصراعي العدمي.

ج) على مستوى مراكز السلطة ومحيط اتخاذ القرار: وهو ميدان أسهم غيابنا من جهة وخطابنا قبل مرحلة المراجعات في ترك مجاله حكرا على الآخر الذي تمكن من بث خطاب يصورنا عدوا لدودا وبديلا مخلا بالتوازنات، لذلك لا بد من العمل على دعم القائمين على المسؤولية العمومية في هذا المحيط للقيام بواجبهم، خصوصا في قضايا الهوية والقيم والثوابت، وفي الحفاظ على الأسس الدينية والثوابت الوطنية والمبادئ الأخلاقية التي بنيت عليها، والحفاظ على الإجماع المغربي، وعلى المرجعية الإسلامية التي أجمع عليها المجتمع، لما توفره من عناصر الوحدة والاستقرار ونسف الخطاب المؤدلج الذي يدفع في اتجاه تحييدها حتى في أسس مشروعية الدولة وعناصر تماسك واستقرار المجتمع وضمانات وحدته ورقيه.

د) على مستوى الهيئات والمنتديات والمحافل الدولية: وهي ميادين مايزال ولوجنا إليها محتشما، وإدراكنا لآليات العمل فيها محدودا، ومع ذلك لا بد من البناء على هذا الوعي والسعي من أجل أمرين، أولهما العمل على تأهيل وتكوين الكفاءات القادرة من جهة على الإبداع والاجتهاد في التعاطي مع المواثيق الدولية، والتعامل مع مقتضياتها بما يكفل الاستفادة القصوى من مزاياها ومقاصدها التي تتوافق مع مقاصد الشريعة الإسلامية ولا تتعارض معها، وفي نفس الوقت الاجتهاد في مناقشة المختلف حوله، وتوضيحه حتى لا يبقى المجال مفتوحا للتأويلات المغرضة والمحرضة ضد الدول الإسلامية، وضد الشريعة. وثانيهما الاجتهاد من أجل الحضور في المحافل والهيئات والمنظمات الدولية، وعدم ترك هذه الساحة للمتغربين والمستلبين يدعون تمثيلنا فيها، والعمل من خلالها على تكوين تحالف عالمي يضم جميع المدافعين عن الأخلاق والقيم في العالم، بغض النظر عن أديانهم أو توجهاتهم، والمدافعين عن الأسرة، وغير ذلك من المواضيع التي تستهدفها تيارات الشذوذ أو الانحلال والتفسخ.





عن موقع حركة التوحيد و الاصلاح

...........................................................................................................................................................
ما فائدة القلم اذا لم يفتح فكرا .. أو يضمد جرحا .. أو يرقأ دمعة
أو يطهرقلبا .. أو يكشف زيفا .. أو يبني صرحا يسعد الإنسان في ضلاله
Revenir en haut
Visiter le site web du posteur MSN Yahoo Messenger Skype
Publicité






MessagePosté le: Dim 21 Juin - 10:20 (2009)    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    Orema Index du Forum -> Généralités -> Débats et Discussion Toutes les heures sont au format GMT
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Index | creer un forum gratuit | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation

Powered by phpBB © 2001, 2017 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com

XeonStyle phpBB theme/template by DaTutorials.com
Copyright © DaTutorials 2005