Orema Index du Forum
 FAQ    Rechercher    Membres    Groupes   S’enregistrer   Profil    Se connecter pour vérifier ses messages privés    Connexion 

قيم ومكاسب في حصار غزة

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    Orema Index du Forum -> Généralités -> Palestine .. Toujours Présente dans notre Esprit
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
doaa alljana
Modération
Modération

Hors ligne

Inscrit le: 26 Mar 2008
Messages: 355
Etablissement: FMP-casa

MessagePosté le: Jeu 29 Jan - 23:00 (2009)    Sujet du message: قيم ومكاسب في حصار غزة Répondre en citant

[tr][/tr][td][/td]
قيم ومكاسب في حصار غزة 
[tr][/tr][td][/td]
 
حين تقع مثل هذه النازلة يلتفت المسلمون ـ وأكبادهم تتفطر ـ ماذا نصنع؟ وأي شيءٍ نُقدم؟ ويسارع آخرون فيقولون لانملك إلا الدعاءَ لإخواننا المظلومين!
والحق إننا حين نتأمل بعمق ونتيحُ لأبصارنا وعقولنا أن تنظر إلى ما وراء الأحداث.. تجد أن مثل هذه الحروب الظالمة والمقاومة الشريفة تعود علينا بعدد من المكاسب وتذكرنا بعدد من القيم ومنها:

عزة المسلمين: أحيت هذه الأحداث العزة في الأمة من بعد سنواتٍ عجاف من الذل والإحباط والانكسار، وتذكر المسلمون وعدَ ربهم (ولله العزةَ ولرسوله وللمؤمنين) كيف لا وهم يشاهدون الفلسطيني الأعزل من كل سلاح إلا سلاحَ الإيمان والتوكل يقاوم المحتل اليهودي بكل عزة وشهامة، وترسم النساء قبل الرجال والأطفال قبل الكبار صوراً من الشهامة والعزة لا يملكون أن يغيب مشهدها عن العقل المسلم.

وبالقدر الذي أحيت هذه الأحداثُ ـ بفصولها المختلفة ـ معاني العزة في الأمة، فقد دفعت ورفعت الذلَ والهوان والخور والاستسلام، أن الأمة لا ينقصها الرقم العددي، ولكن وصف النبي صلى الله عليه وسلم لهم (بالغثائية)، (والوهن) هو الذي يعوق مسيرتَها ويُبطِّئ بنصرها، إن حبَّ الدنيا وكراهية الموت كما هي أدواءُ قاتلة في الأمة فقد ارتفع منها بالقدر الذي ضحى فيه الفلسطينيون الصادقين بكل ما يملكون في غزة.. وآن الأوان لكل مسلم أن يُعالج هذا الداء فما هذه الدنيا بدار قرار، والآخرةُ خير وأبقى، وأن يوماً عند ربك كألف سنة مما تعدون.

الخشوع الغائب : لئن غاب الخشوعُ في الصلاة ـ عند نفر من المسلمين وهو لبُّ الصلاة وروحها ـ فقد غاب معه أو قبله الخشوعُ لله ولذكره عند نفرٍ آخرين، والله تعالى يُذكِّر المؤمنين ـ وغيرُهم من باب أولى ـ بهذا الخشوع ويقول (ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق..) ولقد جاءت الأحداث الوحشية المعاصرة لتكون سبباً في دمع العين وانكسار القلب وارتعاش الجوارح.. وهذه وأمثالها أبواب للخشوع.. بل إن صلاة بعض الناس عاد لها طعم آخر، وهم يجدون أنفسهم أقرب ما يكونون إلى الله وهم ساجدون لينصروا إخوانهم بالدعاء والتضرع.

وحدة الأمة : ذلك الهدف العظيم والمعنى الكبير، والذي مزقته الأهوى وشتته الانتماءات، وعصفت به رياحُ الفرقةِ والتنازع.. كل هذه الأدواء باتت تنحصر دوائرها، وتتسع دوائرُ وحدة الأمة، فقضية فلسطين تشغلهم جميعاً والانتصار للمظلومين شعارهم جميعاً، والحديث عن وحدة الأمة لا يُصنع عبر محاضرات تلقى أو كتب تؤلف بل تساهم المصائب والرزايا النازلة بالأمة في صُنعه، بل أن تكالب الأعداء على الأمة ورميهم إياها عن قوس وحده كل ذلك يحسس المسلمين بحاجتهم للوحدة.. لقد بتَّ تسمع لهجةً واحدةً وخطاباً مشتركاً بين المسلمين وإن تباعدت أوطانهم واختلفت لغاتهم.. الأمة بكل فصائلها وشرائحها ومستوياتها الفكرية والإقصادية تتحدث عن قضية واحدة، تتفق فيها على تشخيص المشكلة وتتفق كذلك في حلولها.. هذه من الأهمية بمكان ـ فنحن في مرحلة تحضيرية تشكل هذه القضايا محاور لوحدتها ـ ولا نصر للأمة إلا بالوحدة فهو عنوانها (وإن هذه أمتكم أمة واحدة) وحين تتنازع وتتفرق فذلك البلاءُ والفشل وذهاب الريح (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) فهل تكون مثل هذه النازلة سبيلاً لوحدة الأمة على كلمة التوحي
 
ـ مفهوم القوة : خُيلَّ لنا فترةً من الزمن أن مفهوم القوة ينحصر في السلاح والعتاد الحربي. وهذا وإن كان مهماً والدعوة إليه ربانية (واعدوا لهم ما استطعتم من قوة) فليس هو كلَّ معاني القوة، فالإيمان الصادق قوة، والثبات على المبدأ قوة وقوة العزيمة والإرادة قوة، واستحضار معيةَ الله ونصره قوة، والصبر على المحن وأنواع الحصار قوة.. تلك وأمثالها معانٍ نحسب أن أخوننا المجاهدين في غزة فازوا بها.. وضعفت على هذه المعاني الخضية للقوة قوةَ اليهود وحلفائهم الذين ما فتأوا يدعمونهم بأحدث الأسلحة وأعتاها..
إن حساب القوى ينبغي أن يعاد النظر فيه ـ لنا معاشر المسلمين.. لا يُغني ذلك عن إعدادنا للقوة لكن باختصار يذكرنا بقوى لا يملكها أعداؤنا ـ وهي من الأهمية بمكان في نتائج المعركة.

وأسباب النصر: ونحسب أن إخواننا في غزة المجاهدة ذكَّرونا بقوله تعالى (إن تنصروا الله ينصركم) وأحيوا في قلوبنا (إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده)، تذكرنا في صبرهم وصمودهم (كم من فئةٍ قليلة غلبت فئةً كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين)، وذكرونا بأن المظلوم سينتصر له الله (أذن للذين يقاتلون بأنهم ظُلموا وإن الله على نصرهم لقدير)، وعلى المسلمين كافة أن يلازموا ذكر الله، والثبات على الحق، وطاعة الله ورسوله، وعدم التنازع، والصبر ـ فتلك أسبابٌ مهمة للنصر كما جاء في سورة الأنفال وغيرها.

ومصطلح الاستشهاد وموتُ الكرامة من مكاسبنا في المعركة: لئن الفلسطينيين قبل هذه الحرب كان يُرادُ لهم أن يموتوا ببطء، ويُقتلوا دون أن يشعر بهم الناس، أما اليوم فهم يصيرون على إحدى الحسنيين (النصر أو الشهادة) والناس الآن يشعرون بقتلهم وهذه المكاسب وإن كان للإخوة في غزة نصيبها الأكبر في معاني تترسخ في ذهنية أطفال وشباب ورجال ونساء المسلمين كلهم. 
Revenir en haut
MSN Skype
Publicité






MessagePosté le: Jeu 29 Jan - 23:00 (2009)    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    Orema Index du Forum -> Généralités -> Palestine .. Toujours Présente dans notre Esprit Toutes les heures sont au format GMT
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Index | creer un forum gratuit | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation

Powered by phpBB © 2001, 2017 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com

XeonStyle phpBB theme/template by DaTutorials.com
Copyright © DaTutorials 2005